محمود طرشونة ( اعداد )

207

مائة ليلة وليلة

الحيّ سأل عن إخوة الأعرابي حتى عرفهم . فدفع لهم الكتاب . فلما عرفوا القصّة أركبوا الجارية على المطيّة وأتوا بها مع الغلام إلى بلدها . فلمّا وصلت دخلت على ابن عمّها . فحدّثته وحدّثها ، فسألها عن الأعراب وما صنعوا بها فقالت : - ما صنعوا بي إلّا خيرا . عند ذلك أخرج الأعرابي من الدّهليس ودفع له الفوطة وجملة من الدنانير وصرفه إلى أرضه . وبقي مع ابنة عمّه في أطيب عيش وألذّه حتى أتاهم اليقين والحمد لله رب العالمين « 11 » . ثم قال الملك « 12 » : - بحقّي عليك إلّا زدتني من حديثك العجيب . فقالت شهرزاد : - نعم .

--> ( 11 ) ح : وبقي مع ابنة عمّه كما كانا . ( 12 ) انفردت أبهذه الزيادة .